الرباط-متابعة
أكد ممثل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة بالمغرب، ألكسندر هوين، أن المغرب أصبح مرجعا في تحويل النظم الزراعية الغذائية، بفضل تقدمه الملموس ورؤيته الاستراتيجية طويلة الأمد، خاصة من خلال استراتيجية “الجيل الأخضر”، ما يعزز موقعه في التعاون جنوب–جنوب.
وجاء هذا التصريح خلال ندوة ضمن فعاليات الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب بمكناس، حيث أبرز هوين قدرة المملكة على مواصلة إصلاح منظومتها الغذائية رغم التحديات، مع التركيز على التنسيق متعدد القطاعات كعامل حاسم في نجاح هذا التحول.
في السياق ذاته، عرضت لمياء الغوتي نتائج دراسات شملت تسع سلاسل إنتاج استراتيجية، كشفت عن تحديات كبيرة في ما بعد الحصاد، حيث يُفقد أو يُهدر نحو 24% من السعرات الحرارية عالميا، ما يمثل بين 8 و10% من انبعاثات الغازات الدفيئة.
وأوضحت أن تحسين النقل والتخزين ضروري للحد من خسائر الطماطم، فيما يتطلب قطاع الحوامض تطوير تدبير الضيعات وتثمين المنتجات الثانوية، في حين تصل خسائر الفراولة إلى 30%، ما يستدعي اعتماد تقنيات حديثة كالتغليف الحيوي والتجفيف.
من جانبها، استعرضت حسناء كميح الاستراتيجية الوطنية للتغذية 2024-2030، التي ترتكز على مقاربة متعددة القطاعات، داعية إلى إدماج مؤشرات التغذية في السياسات الفلاحية وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين.
وتتواصل فعاليات المعرض إلى غاية 28 أبريل، بمشاركة أكثر من 1500 عارض و45 وفدا أجنبيا، مع توقعات باستقطاب أزيد من 1.1 مليون زائر