الرباط-متابعة
دعت الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة القيادة الجديدة للاتحاد العام لمقاولات المغرب إلى اعتماد مقاربة جديدة في التعاطي مع قضايا المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، مؤكدة على ضرورة فتح حوار مؤسساتي منظم مع ممثلي هذا النسيج المقاولاتي خلال المرحلة المقبلة.
وأوردت الكونفدرالية، في بيان لها عقب انتخاب مهدي تازي رئيسا جديدا للاتحاد، أن المقاولات الصغيرة تأمل في أن تشكل الولاية الجديدة فرصة لإعادة النظر في السياسات السابقة التي اعتبرتها بعيدة عن الإكراهات اليومية التي تواجهها هذه الفئة من المقاولات.
وأوضحت أن الظرفية الاقتصادية الحالية تفرض اعتماد مقاربة أكثر قرباً من واقع المقاولات الصغيرة جدا، مشيرة إلى أن هذا القطاع يواجه تحديات مرتبطة بالتمويل وصعوبات الولوج إلى الصفقات العمومية، إلى جانب هشاشة الوضعية المالية لعدد كبير من المقاولات.
واستحضرت الكونفدرالية معطيات وصفتها بالمقلقة، تفيد بإغلاق أزيد من 52 ألف مقاولة خلال سنة 2025، غالبيتها العظمى من المقاولات الصغيرة جداً، معتبرة أن هذه المؤشرات تعكس حجم الضغوط التي يعيشها هذا النسيج الاقتصادي.
وأكدت على أن المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة تمثل النسبة الأكبر من النسيج المقاولاتي الوطني، وتساهم بشكل مهم في التشغيل داخل القطاع الخاص، ما يجعل إدماجها في السياسات الاقتصادية أولوية أساسية، وفق تعبيرها.
ودعت الكونفدرالية القيادة الجديدة لـ”الباطرونا” إلى إطلاق حوار يرتكز على “العدالة الاقتصادية ووضوح المعطيات”، بما يسمح بإيجاد حلول عملية للإكراهات التي تواجهها المقاولات الصغيرة، وتعزيز حضورها داخل المنظومة الاقتصادية الوطنية.