الرباط–متابعة
ترأس نزار بركة وزير التجهيز والماء بالرباط، الاجتماع الثاني للجنة المينائية الخاصة بمشروع الميناء الكبير الداخلة الأطلسي، المخصص لتتبع تقدم الأشغال واستعراض المنجزات ومناقشة المراحل المقبلة، بحضور مسؤولي الوزارة والمديرية المؤقتة المكلفة بالمشروع وممثلي القطاعات المعنية.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق تأكيد الأهمية الاستراتيجية للميناء الكبير الداخلة الأطلسي باعتباره مشروعا طاقيا وصناعيا يهدف إلى دعم تنمية الأقاليم الجنوبية وتعزيز الانفتاح على الفضاء الإفريقي، انسجاما مع التوجيهات الملكية الرامية إلى جعل الواجهة الأطلسية رافعة للاندماج الإقليمي والقاري.
وخصص اللقاء لعرض حصيلة تنفيذ القرارات السابقة وتتبع مؤشرات الحكامة، حيث بلغت نسبة التقدم المالي 48,63% مقابل تقدم مادي في الأشغال بنسبة 57,16%، بما يعكس وتيرة إنجاز متسارعة للمشروع.
كما تم استعراض أبرز الأشغال المنجزة، من بينها انطلاق الردم المائي، وتصنيع كتل الرصيف مسبقا، وأشغال الأراضي المستصلحة ووضع كتل Cubipods، إضافة إلى تقدم الدراسات التقنية المتعلقة بتكييف التصميم العام، وتحيين معطيات الأمواج، واستكمال الدراسات الجيوتقنية، والمصادقة على صفقة المراقبة التقنية.
وتطرق الاجتماع كذلك إلى برنامج الأشغال المرتقب خلال سنة 2026، والذي يشمل اعتماد التصميم النهائي، واستكمال الأشغال البحرية، والشروع في إنجاز الأرصفة، واستكمال تهيئة الأراضي المستصلحة، إلى جانب تتبع مؤشرات السلامة والجودة والبيئة.
وفي ختام الاجتماع، نوه الوزير بالمجهودات المبذولة من طرف الفرق المشرفة على المشروع وبوتيرة الإنجاز المسجلة، مؤكدا أن ميناء الداخلة الأطلسي يُعد مشروعا استراتيجيا ضمن المبادرة الملكية الأطلسية، ويشكل رافعة لتعزيز التنمية بالأقاليم الجنوبية وبوابة لوجستية واقتصادية للمملكة نحو إفريقيا والعالم.