متابعة
عرفت السوق النقدية بداية فبراير توترًا ظرفيا بسبب ضغوط سيولة نهاية الشهر، ما دفع بنك المغرب إلى رفع تسبيقات سبعة أيام إلى 60,6 مليار درهم، وفق Attijari Global Research.
واستقر المعدل بين البنوك عند 2,26–2,27 في المائة، في مستويات قريبة من MONIA، ما يعكس تعديلًا تقنيًا في السيولة دون اختلال هيكلي.
كما خفّضت الخزينة توظيفاتها إلى 6,8 مليارات درهم مقابل 12,9 مليار درهم أسبوعًا قبل ذلك، فيما استقرت عائدات السوق الأولية للسندات مع تحركات محدودة في السوق الثانوية.