كريم الغازي-مراكش
انطلقت اليوم الثلاثاء بمراكش أشغال الدورة الخامسة من الندوة العالمية لدعم التنفيذ (GISS 2026)، التي تنظمها وزارة النقل واللوجيستيك ومنظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو)، بمشاركة واسعة من مسؤولين ووزراء وخبراء من أكثر من 130 بلدا.
ويأتي هذا الحدث، الذي يمتد من 14 إلى 16 أبريل، في سياق دولي يهدف إلى الانتقال من وضع المعايير إلى التركيز على تنفيذها، عبر تحويل الالتزامات السياسية إلى نتائج قابلة للقياس، في ظل تحديات متزايدة يواجهها قطاع الطيران بعد جائحة كوفيد-19.
وشهد الافتتاح دعوات إلى إطلاق مشاريع جديدة وتوقيع شراكات وتعزيز التمويل، مع التأكيد على أهمية مبادرة “لا دولة تُترك خلف الركب” لدعم الدول الأقل قدرة على الاندماج في منظومة الطيران العالمي.
وأكدت منظمة الإيكاو أن المرحلة الحالية تتطلب تركيزاً على النتائج بدل الاكتفاء بالتشريعات، مع إبراز دور القيادة السياسية في ضمان نجاح الإصلاحات.
ومن جانبه، أبرز وزير النقل واللوجيستيك عبد الصمد قيوح أن تنظيم هذا الحدث يعكس مكانة المغرب داخل منظومة الطيران المدني الدولي، مشيراً إلى أن مطارات المملكة استقبلت أكثر من 36 مليون مسافر سنة 2025، وربطت البلاد بأكثر من 170 وجهة عبر 70 شركة طيران.
كما تم تسليط الضوء على التحولات الكبرى المرتقبة في القطاع، مع توقع ارتفاع عدد المسافرين عالمياً إلى 14 ملياراً بحلول 2050، ما يضع إفريقيا والمغرب في قلب هذه الدينامية.
ويشارك في هذا الحدث أكثر من 1500 مشارك يمثلون 130 دولة، إلى جانب توقيع اتفاقيات وشراكات لتعزيز تطوير قطاع الطيران المدني عالميا.