كريم الغازي-مكناس
أكدت وزيرة الفلاحة الفرنسية آن جينيفار أن الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب 2026 يشكل واجهة لتميز الفلاحة المغربية ويعكس الدينامية التي يشهدها القطاع، وذلك خلال اجتماع اللجنة المشتركة الفلاحية بين المغرب وفرنسا بمكناس.
وأوضحت أن هذا الموعد لم يعد مجرد تظاهرة مهنية، بل تحول إلى منصة استراتيجية لتقييم التعاون الثنائي واستشراف مجالات جديدة للشراكة، خاصة في تدبير المياه، والتعليم الفلاحي، والصحة الحيوانية.
من جانبه، شدد وزير الفلاحة أحمد البواري على ضرورة تعزيز دينامية التعاون بين المؤسسات والسلاسل المهنية، عبر مشاريع ملموسة تدمج متطلبات الاستدامة وتخلق قيمة مضافة.
وأكد أن السياق الحالي، الذي يتسم بندرة الموارد المائية والتحديات المناخية، يفرض توحيد الجهود في مجالات الابتكار وتدبير المدخلات وتثمين الموارد المحلية، إلى جانب تعزيز السلامة الصحية وانسيابية المبادلات.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار زخم متزايد للعلاقات المغربية-الفرنسية منذ 2024، مع مشاركة فاعلين من مجالات متعددة تشمل البحث والتعليم والفلاحة الرقمية وتربية المواشي.
وتعرف الدورة الـ18 من الملتقى مشاركة أزيد من 1500 عارض و70 دولة، مع توقع استقبال أكثر من 1,1 مليون زائر، ما يعزز مكانته كأحد أبرز المواعيد الفلاحية على الصعيد الدولي.