اقتصاد

التعاون المتوسطي في السياحة.. “إعلان أكادير” يرسخ حكامة رقمية واستثمار مستدام نحو أفق 2030

الرباط – متابعة

أطلق المنتدى المتوسطي للسياحة “ميديتور” (MEDITOUR)، المنعقد بمدينة أكادير بين 18 و20 يونيو الجاري، دعوة إلى تعزيز التعاون بين بلدان ووجهات حوض البحر الأبيض المتوسط، من خلال إرساء شراكات مؤسساتية مستدامة وتقوية الحوار وتبادل الخبرات بين الفاعلين السياحيين، وذلك في إطار رؤية مشتركة لتقارب استراتيجيات التنمية السياحية في أفق سنة 2030.

وجاءت هذه التوصيات ضمن “إعلان أكادير” الصادر عن المنتدى المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، والذي عرف مشاركة أكثر من 200 مسؤول و40 خبيرا دوليا ناقشوا التحولات المنتظرة في صناعة السياحة المتوسطية. كما دعا الإعلان إلى مواكبة الوجهات السياحية في التنفيذ العملي لاستراتيجياتها، وتبادل أفضل الممارسات، وإحداث آلية مشتركة للتتبع والتقييم لقياس الأثر وضمان التحسين المستمر.

وفي امتداد لهذا التوجه، شدد المشاركون على ضرورة وضع البيانات والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية والذكاء السياحي في صلب حكامة الوجهات المتوسطية، باعتبارها أدوات استراتيجية لتحسين اتخاذ القرار، والارتقاء بتجربة الزوار، وتعزيز تنافسية المناطق السياحية خلال السنوات المقبلة.

كما أكد “إعلان أكادير” أهمية تطوير نماذج سياحية متكاملة تجمع بين السياحة الساحلية والرحلات البحرية والتنقلات البحرية المستدامة والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، بالتوازي مع تشجيع الاستثمارات العمومية والخاصة في المشاريع ذات القيمة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية العالية، بما يضمن تحسين ظروف عيش السكان، وخلق فرص عمل مستدامة، وتثمين المهارات المحلية وصون الهوية الثقافية للفضاء المتوسطي.

يذكر أن هذا اللقاء نظم بمبادرة من غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة سوس ماسة تحت إشراف جمعية غرف التجارة للبحر الأبيض المتوسط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *