الرباط-متابعة
قال الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز، ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، أن 14 درهما هو الثمن الأقصى للتر الغازوال والبنزين، هو الثمن المفروض اعتماده للبيع في محطات التوزيع خلال النصف الثاني من شهر ماي الجاري، وذلك بناء على طريقة الحسابات التي كانت معتمدة قبل تحرير الأسعار نهاية سنة 2015، ودون تدخل صندوق المقاصة.
وأوضح اليماني في تصريحات له ، أن اشتعال أسعار المحروقات هو السبب الرئيسي في الغلاء الذي يهدد السلم الاجتماعي، مضيفا أن إلغاء تحرير أسعار المحروقات وتحديد أرباح الفاعلين، وتخفيض الضغط الضريبي وإعادة تشغيل المصفاة المغربية لتكرير البترول، وتطوير الصناعات البتروكيماوية ورفع نسبة الغاز الطبيعي في السلة الطاقية للمغرب، هي السبل التي تؤدي إلى الحد من أثر ارتفاع أسعار المحروقات على القدرة الشرائية لعموم المغاربة وعلى القدرة التنافسية للمقاولة المغربية.
وتعرف أسعار الغازوال والبنزين بالمغرب ارتفاعا غير مسبوق منذ اندلاع الحرب على إيران ، مما أثر بشكل كبير مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين.