الرباط – متابعة
سجل متوسط عجز السيولة البنكية تراجعا بنسبة 5,97% خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 25 يونيو 2026، ليستقر عند 147,2 مليار درهم، وفق معطيات مركز الأبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش” (BKGR).
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع تعزيز بنك المغرب لتدخلاته في السوق النقدية، بعدما رفع قيمة تسبيقاته لمدة سبعة أيام إلى 53,9 مليار درهم بزيادة 10,11 مليارات درهم.
وأفاد المركز، في مذكرته الأسبوعية Fixed Income Weekly، بأن توظيفات الخزينة شهدت بدورها تراجعا، حيث بلغ أقصى جار يومي 24,9 مليار درهم، مقابل 33,4 مليار درهم خلال الأسبوع السابق، ما يعكس تغيرا في وتيرة ضخ السيولة داخل السوق.
وفي سوق النقد، استقر المعدل المتوسط المرجح عند 2,25%، بينما تراجع مؤشر “مونيا”، المرجع اليومي لقياس معاملات إعادة الشراء المضمونة بسندات الخزينة، إلى 2,139%.
وتوقع المركز أن يواصل بنك المغرب تعزيز تدخلاته خلال الفترة المقبلة، مع رفع حجم التسبيقات لمدة سبعة أيام إلى 61,6 مليار درهم، في خطوة تستهدف مواكبة احتياجات السيولة لدى القطاع البنكي.