الرباط-متابعة
تستعد شركة “جيت إنرجي” لطرح أسهمها للاكتتاب العام بهدف تسريع نموها في سوق الطاقة الشمسية بالمغرب والذي يقدر حجمه بـ 36 مليار درهم بحلول عام 2030، حيث تسعى العملية إلى تعزيز حقوق الملكية والضمانات المتاحة والموارد البشرية والتقنية لدعم قدرة الشركة على تقديم العطاءات وتنفيذ المشاريع وتأمين ميزانية عمومية مناسبة للفوز بعقود أكبر مستقبلا.
ويرتكز ملف استثمارات الشركة على تحويل دفتر طلباتها الحالي والاستفادة من نمو سوق البنية التحتية للطاقة في المغرب، حيث بلغ دفتر الطلبات المعلن عنه 1.5 مليار درهم بنهاية يونيو 2026، متضمنا حوالي 840 مليون درهم في مجال الطاقة الكهروضوئية والتخزين و 580 مليون درهم في البنية التحتية الكهربائية، أي ما يمثل 4.4 أضعاف إيرادات عام 2025 ويغطي نحو عامين ونصف من النشاط بعقود مضمونة لعامي 2026 و 2027 وجزء من عام 2028.
وتعمل الشركة في ثلاثة قطاعات متكاملة تشمل إنشاء محطات الطاقة الكهروضوئية وأنظمة التخزين بنظام تسليم المفتاح، والبنية التحتية الكهربائية ذات الجهد العالي والمنخفض، والتشغيل والصيانة، مسجلة إنجاز مشاريع كهروضوئية بقدرة تتجاوز 330 ميغاواط وسعة تخزين بطاريات تبلغ 125 ميغاواط في ساعة، إلى جانب اعتمادها في البنية التحتية الكهربائية على زخم مشاريع شركتها الأم جيت كونتراكتورز في المطارات والمستشفيات والمنشآت المرتبطة بكأس العالم.
وعلى المستوى المالي، تسعى الشركة إلى تحقيق إيرادات تقارب 1.1 مليار درهم وأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بقيمة 300 مليون درهم بحلول عام 2030 بهامش ربح تشغيلي ضمني يبلغ 27%، مع متوسط نمو سنوي للإيرادات يبلغ %14% بين 2027 و 2030.
كنا تطمح الشركة إلى نمو سنوي قدره %10% للأرباح التشغيلية و 13% لصافي الدخل باستثناء فرص نمو أخرى كالتوسع في تخزين الطاقة بالبطاريات بمشاريع معلنة لسعة 6 جيجاواط في الساعة والتوسع في غرب إفريقيا، ومشاريع مراكز البيانات وتحلية المياه والهيدروجين.
وفسر المستشار في الصفقة ورئيس شركة “ريد ميد” للتمويل المؤسسي عبد السلام أبابو هذا التوجه برغبة الإدارة في الحفاظ على إمكانية تحقيق المزيد من التقدير للمستثمرين وتشجيع أداء السهم في السوق الثانوية.