الرباط-متابعة
وقع اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة بإفريقيا والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للاتحاد الإفريقي بروتوكول اتفاق يروم تعزيز التعاون بينهما، وتنسيق المبادرات المشتركة المرتبطة بالتنمية والاندماج القاري، مع التركيز على قضايا التشغيل والشباب والابتكار والتدبير المستدام للموارد المائية.
وجرى توقيع الاتفاق، أمس الخميس بالرباط بين عبد القادر أعمارة، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للمملكة المغربية والرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي للمجالس الاقتصادية والاجتماعية، ولويس شيخ سيسوكو، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للاتحاد الإفريقي، خلال زيارة هذا الأخير للمغرب.
وبحسب بلاغ مشترك للمؤسستين، يهدف البروتوكول إلى إرساء تعاون يقوم على التشاور وتبادل الخبرات والتجارب، إلى جانب تنفيذ مبادرات مشتركة بشأن القضايا التي تحظى باهتمام الطرفين.
ويرتقب أن يتيح هذا التعاون توحيد شبكات المؤسستين وخبراتهما، بما يعزز مساهمة الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين ومنظمات المجتمع المدني في صياغة السياسات المرتبطة بالتنمية والاندماج الإفريقي، فضلا عن توسيع مشاركتهم في الأوراش الكبرى التي تشهدها القارة، وفي مقدمتها منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.
ويولي الاتفاق أهمية خاصة للنساء والشباب من خلال جعل تطلعاتهم وأولوياتهم في صلب مجالات التعاون خصوصا ما يتعلق بإحداث فرص الشغل وتنمية الكفاءات والابتكار والتنقل والتدبير المستدام للموارد المائية.
واحتضن مقر الأمانة الدائمة لاتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة بإفريقيا بالرباط مراسم التوقيع، التي شكلت أول نشاط رسمي تحتضنه هذه المؤسسة بمقرها، بحضور عدد من أعضاء مكتب المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وأمينه العام.
ويضم الاتحاد المؤسسات الاستشارية الاقتصادية والاجتماعية بالقارة الإفريقية ويعمل على تعزيز التعاون بينها وتبادل الخبرات وتقوية قدراتها، بما يخدم الاندماج القاري والحكامة التشاركية والتنمية المستدامة.
أما المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للاتحاد الإفريقي، الذي يوجد مقر أمانته الدائمة بلوساكا في زامبيا، فيعد جهازا استشاريا تابعا للاتحاد، يضم منظمات المجتمع المدني الممثلة لمختلف الفئات الاجتماعية والمهنية، ويسعى إلى تعزيز مشاركتها في إعداد سياسات الاتحاد الإفريقي وبرامجه وتنفيذها.