متابعة-وكالات
قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني إن مشغلي الموانئ والمطارات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ سيواجهون تأثيرات ائتمانية متباينة لكنها سلبية بشكل متزايد إذا استمرت الاضطرابات في الشحن والمجال الجوي، نتيجة الحرب الأميركية‑الإسرائيلية على إيران وهجمات طهران على دول الخليج.
وأوضحت الوكالة أن الموانئ قد تتعرض لتغير مسارات السفن، ما يؤدي إلى ازدحام مؤقت وفترات انتظار أطول، وزيادة تكاليف الخدمات اللوجستية والمعدات والعمالة، فيما يمثل الإغلاق المطول لمضيق هرمز الخطر الأكبر، نظرًا لأهميته في تصدير خُمس النفط العالمي.
كما توقعت فيتش بعض الضغط على الموانئ الهندية بسبب ارتفاع تكاليف الشحن والتباطؤ الاقتصادي، بينما قد تحتاج الصين إلى إمدادات بديلة من مصادر أبعد لتلبية احتياجاتها من النفط الخام والمنتجات النفطية المرتبطة بالخليج.
وبالنسبة للمطارات، أشارت الوكالة إلى احتمال عدم استقرار حركة النقل الجوي، خاصة في المطارات الهندية، إذا استمرت الاضطرابات في المجال الجوي لغرب آسيا.
وسوم:
فيتش، آسيا والمحيط الهادئ، الموانئ، المطارات، مضيق هرمز، النفط، سلاسل الإمداد، الاقتصاد الآسيوي، حرب أميركا وإيران، الشحن البحري، النقل الجوي.