متابعة-و.م.ع
أصبح المغرب في 2025 أكبر مصدر للأفوكادو في إفريقيا، بعد شحن 141 ألف طن، بزيادة 90٪ مقارنة بالعام السابق، متجاوزًا كينيا (105.164 طن) وجنوب إفريقيا (80.423 طن)، وفق البيانات الأولية لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO). وتمثل صادرات المغرب 32,7٪ من إجمالي صادرات إفريقيا البالغة 430.432 طن، في ظل ارتفاع الصادرات العالمية إلى 3,3 ملايين طن (+13٪).
ويُعزى هذا الأداء إلى استراتيجية زراعية طويلة المدى، تشمل توسيع البساتين، تحسين البنية التحتية للري، برامج الدعم الفني، والارتقاء بمعايير الجودة وفق المعايير الدولية. كما استفاد المغرب من ميزة لوجستية استراتيجية عبر موانئ أغادير وطنجة المتوسط، ما يضمن وصول الفواكه للأسواق الأوروبية في أقل من أسبوع، مع الحفاظ على نضارتها وخفض تكاليف الشحن.
وبين 2022 و2024، ارتفعت المساحات المزروعة بنسبة 40٪، والإنتاج الوطني بنسبة 17٪، والصادرات بنسبة 34٪، وفق وزارة الفلاحة المغربية. ومن المتوقع أن تصل صادرات المغرب إلى 180–200 ألف طن بحلول 2027.
أما التحديات الرئيسية فتتمثل في إدارة المياه بشكل مستدام، الالتزام بالمعايير الصحية الأوروبية، والحفاظ على مستويات جودة عالية. وتستمر استراتيجية «جيل أخضر 2020-2030» في تعزيز مكانة المغرب كقوة زراعية إقليمية