الرباط-متابعة
كشفت بيانات حديثة للمعهد الوطني للإحصاء في البرتغال أن المغرب لم يعد ضمن أكبر عشر دول مستقبلة للصادرات البرتغالية في 2026، بعد أن حلت أنغولا في المركز العاشر، مقارنة بالعام السابق، حيث كان المغرب موجودا ضمن القائمة.
وسجلت الصادرات البرتغالية انخفاضا سنويا تجاوز 14 في المائة في بداية العام، مع تراجع حجم الواردات بحوالي 2.5 في المائة، ما أدى إلى عجز في الميزان التجاري للسلع بلغ 2.51 مليار يورو.
وأبرزت المعطيات انخفاض الصادرات إلى ألمانيا بنسبة 44 في المائة، وإلى إسبانيا بحوالي 7.4 في المائة، بسبب تقلص الإمدادات الصناعية وتراجع صادرات الوقود ومواد التشحيم والمنتجات الصناعية الأخرى.
وخلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يناير 2026، انخفضت الصادرات بنسبة 5.6 في المائة، نتيجة ضعف أداء الإمدادات الصناعية بنسبة 8.5 في المائة وانخفاض الوقود ومواد التشحيم بنسبة 40.1 في المائة.
وأشار المعهد إلى أن صادرات الإمدادات الصناعية سجلت تراجعا حادا بنسبة 27 في المائة، خصوصا المنتجات الكيميائية المصدرة إلى ألمانيا، بينما هبطت صادرات الوقود ومواد التشحيم بأكثر من 33 في المائة بسبب انخفاض الكميات والأسعار، وربما نتيجة توقف بعض وحدات المصفاة الوطنية أواخر 2025.
أما الواردات فقد انخفضت الإمدادات الصناعية بنسبة 11.6 في المائة، مع تسجيل انخفاض كبير من إيرلندا بنسبة 86 في المائة ومن هولندا بنسبة 38.9 في المائة، فيما تراجعت الواردات الأمريكية بنسبة 0.9 في المائة لتصل قيمتها إلى 2.3 مليار يورو.