الرباط-متابعة
مثّلت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي المغرب في منتدى “غلوبسيك” المنعقد ببراغ بين 21 و23 ماي.
المنتدى يُعد من أبرز المحافل الدولية التي تناقش تقاطع الأمن والجيوسياسة مع ملفات الطاقة والتمويل الدولي، واستغله المغرب لعرض تصوره في مجال الطاقات المتجددة.
وشكلت هذه المشاركة، التي تندرج في سياق دولي يتسم بتحولات عميقة ومهيكلة، مناسبة للسيدة بنعلي لعرض الرؤية الاستراتيجية للمغرب، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، والتي ترتكز على تطوير الطاقات المتجددة، في أفق تجاوز دف 52 بالمائة من القدرة الكهربائية المنشأة بحلول سنة 2030، وكذا تشجيع الإنتاج الذاتي للكهرباء والنجاعة الطاقية.
كما تستند هذه الرؤية الاستراتيجية إلى تعزيز الاندماج الإقليمي من خلال تطوير شراكات دولية تعزز الأمن الطاقي وتساهم في تدبير مسؤول للمضايق البحرية في إطار الاحترام التام للقانون الدولي.
أبرزت الوزيرة المكانة الاستراتيجية التي يحظى بها القطاع المنجمي الوطني، لا سيما في ظل تزايد أهمية المعادن الاستراتيجية والحيوية على الصعيد العالمي، مشيرة إلى أن المملكة تتوفر على إمكانيات منجمية وطنية مهمة لا تزال غير مستكشفة بالقدر الكافي.
وأكدت في هذا الصدد أن الطلب على هذه المعادن والمعادن النفيسة مرش ح للتزايد بشكل كبير، ليس فقط بفعل التحول لطاقي، بل كذلك نتيجة التحول الرقمي الذي أصبح من أكبر مستهلكي المعادن الاستراتيجية والمعادن، من الرقائق الإلكترونية إلى مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.