كريم الغازي-مراكش
أكد وزير النقل واللوجيستيك عبد الصمد قيوح بمراكش، التزام المغرب بدعم مشروع السوق الإفريقية الموحدة للنقل الجوي، وتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية من أجل تسريع اندماج قطاع الطيران بالقارة.
وأوضح الوزير أن انخراط المملكة في هذا المشروع منذ سنة 2019 يعكس قناعة استراتيجية بأن تحرير النقل الجوي يمثل رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية وتعزيز الربط البيني داخل إفريقيا.
وسجل قيوح أن سياسة “الأجواء المفتوحة” التي اعتمدها المغرب منذ سنوات الألفين ساهمت في رفع حركة النقل الجوي إلى أكثر من 36 مليون مسافر سنة 2025، وتحسين الربط الدولي وتعزيز جاذبية المملكة.
وأشار إلى أن المغرب أصبح قطبا جويا إقليميا يربط بين إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين، بفضل موقعه الاستراتيجي وتطور بنياته التحتية، خاصة مطار الدار البيضاء كمحور رئيسي.
كما أبرز أن المغرب يواصل ملاءمة منظومته القانونية وتوقيع اتفاقيات تحرير النقل الجوي مع شركائه الأفارقة، حيث تم التوقيع أو التوافق على 19 اتفاقية في هذا الإطار.
وفي السياق ذاته، شددت اللجنة الإفريقية للطيران المدني على أهمية تحرير المجال الجوي في خلق فرص اقتصادية كبيرة، قد تساهم في ضخ مليارات الدولارات وإحداث مئات الآلاف من فرص الشغل بالقارة.