الرباط-متابعة
سجلت “هولسيم المغرب” تراجعاً في أدائها خلال الربع الأول من 2026، متأثرة بتباطؤ قطاع البناء والأشغال العمومية.
وانخفض رقم معاملاتها المدمج بنسبة 13,4% ليصل إلى 1,774 مليار درهم، في ظل ضعف الطلب المحلي على الإسمنت وتأثر وتيرة الأوراش بالظروف المناخية.
وأشارت المجموعة إلى أن السوق الوطنية للإسمنت تراجعت بنسبة 10,9% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة، بسبب التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المملكة وأثرت مباشرة على تقدم مشاريع البناء والبنية التحتية، بالإضافة إلى إزاحة عيد الفطر زمنياً مقارنة بالسنة الماضية.
ورغم هذا المناخ الصعب، نجحت الشركة في تدعيم صلابتها المالية.إذ هبط صافي مديونيتها إلى 3,439 مليار درهم مع نهاية مارس 2026، بتراجع 11,3% على أساس سنوي، ما يعكس مواصلة جهود ضبط الكلفة وتحسين الكفاءة المالية.
ويأتي هذا الأداء الفصلي بعد سنة 2025 القوية للمجموعة، التي حققت فيها أرباحاً صافية مدمجة تجاوزت 2,1 مليار درهم مقابل 1,8 مليار درهم في 2024، أي بزيادة 18,6% مدعومة بتحسن التشغيل ونمو أنشطتها داخل السوق المغربية.
وتتوقع “Holcim Maroc” أن تظل آفاق القطاع إيجابية على المدى المتوسط، بفضل المشاريع الكبرى المرتبطة باستضافة المغرب لكأس العالم 2030، واستمرار برنامج الدعم المباشر للسكن، فضلاً عن الاستثمارات المرتقبة في البنية التحتية والطاقة والصناعة.