الرباط – متابعة
أطلقت “أكسا التأمين المغرب” حملة إشهارية مؤسساتية جديدة على مستوى القارة الإفريقية، في خطوة تعكس توجهها نحو إبراز قيم التضامن والتكافل بين الأجيال باعتبارها ركيزة للحماية الاجتماعية، وذلك في سياق التحولات الديموغرافية وتغير أنماط العلاقات الأسرية التي تشهدها المملكة وعدد من البلدان الإفريقية. وتعد هذه المبادرة أول حملة مؤسساتية للشركة على الصعيد القاري، على أن تنطلق مرحلتها الأولى بالمغرب قبل التوسع تدريجيا إلى أسواق إفريقية أخرى.
وترتكز الحملة، المنجزة بشراكة مع وكالة Publicis Conseil، على المنصة العالمية للعلامة التجارية تحت شعار “Why should the future be a risk”، مع تبني رسالة إنسانية تدعو إلى تعزيز ثقافة الرعاية المتبادلة تحت شعار “لنعتن ببعضنا البعض… فهي أجمل أشكال الحماية”. ويبرز الفيلم الإشهاري مفهوم انتقال الإرث غير المادي، من خلال نقل الخبرات والقيم والدعم بين الأجيال، عبر قصة مستوحاة من الثقافة المغربية تتمحور حول شخصية “المرضي”، في مقاربة تسلط الضوء على دور الأجيال الوسطى في رعاية الآباء والأبناء في آن واحد.
وأكدت لطيفة سعيد، المديرة التنفيذية للموارد البشرية والتواصل والعلامة التجارية لدى أكسا للأسواق الدولية، أن الحملة تسعى إلى تجسيد مفهوم الحماية كقيمة إنسانية تقوم على الثقة والتعاطف، بما يساعد الأفراد على مواجهة تحديات المستقبل بشكل جماعي. من جهته، شدد جيل فروماجو، المدير العام لشركة أكسا إفريقيا الأطلسية، على أن الحماية لا تقتصر على التغطية التأمينية، بل تمتد إلى الممارسات اليومية القائمة على نقل المعرفة والدعم المتبادل وتعزيز روح التضامن داخل المجتمع.
واختارت الشركة إنجاز العمل الإبداعي بالكامل بتقنية التحريك بالإيقاف (Stop Motion) تحت إشراف المخرج باولو غارسيا، مع الاعتماد على الأقمشة والألياف والخامات الطبيعية لإضفاء طابع بصري وإنساني مميز.
ومن المقرر أن تستمر المرحلة الأولى للحملة بالمغرب إلى غاية 15 غشت 2026، قبل توسيعها ابتداء من خريف السنة نفسها لتشمل السنغال والكاميرون وكوت ديفوار والغابون ومصر ونيجيريا، على أن تعود إلى المغرب في موجة ثانية خلال شهر أكتوبر.