الرباط – متابعة
أنهت مجموعة اتصالات المغرب النصف الأول من سنة 2026 بنتيجة صافية لحصة المجموعة بلغت 2,48 مليار درهم، في وقت واصلت فيه مؤشراتها التشغيلية تسجيل أداء إيجابي، رغم تراجع النتيجة الصافية مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، التي كانت قد استفادت من مداخيل استثنائية مرتبطة بالاتفاق المبرم مع “وانا كوربوريت”.
ويظهر استبعاد هذا الأثر غير المتكرر صورة أكثر دقة لأداء المجموعة، إذ ارتفعت النتيجة الصافية المعدلة بنسبة 8,1 في المائة، بما يعكس تحسن النشاط الأساسي خلال الأشهر الستة الأولى من السنة، واستمرار قدرة المجموعة على تحقيق نمو مدعوم بأدائها التشغيلي. وتجسد هذه الدينامية تطور أبرز المؤشرات المالية، بعدما ارتفع الناتج قبل الاهلاك والاستهلاك (EBITDA) إلى 9,54 مليار درهم، مسجلا نموا بنسبة 5,1 في المائة، مع استقرار هامشه عند 50,2 في المائة، بدعم من نمو رقم المعاملات، وتحسن هامش الربح الإجمالي، إلى جانب مواصلة سياسة ترشيد التكاليف.
وفي الاتجاه نفسه، بلغ الناتج التشغيلي المعدل (EBITA) نحو 5,68 مليار درهم. ورغم تراجعه مقارنة بالنصف الأول من سنة 2025 بفعل الإيراد الاستثنائي المسجل خلال تلك الفترة، فإنه سجل نموا بنسبة 6,8 في المائة عند استبعاد هذا العامل، وهو ما يعكس متانة الأداء التشغيلي للمجموعة واستقرار قدرتها على خلق القيمة من أنشطتها الأساسية.ولم يقتصر التحسن على المؤشرات التشغيلية، بل شمل أيضا مستوى السيولة، إذ ارتفعت التدفقات النقدية الصافية المعدلة للعمليات (CFFO) بنسبة 3,9 في المائة لتصل إلى 4,6 مليار درهم، مستفيدة من تحسن الأرباح التشغيلية.
وفي المقابل، مثلت الاستثمارات، باستثناء الترددات والتراخيص، 17,6 في المائة من إيرادات المجموعة عند متم يونيو 2026، بما ينسجم مع البرنامج الاستثماري المعلن.