الرباط – متابعة
اعتبر المدير العام للغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب، “جان شارل دامبلان”، أن الرؤية الملكية للأطلسي عززت تموقع المغرب كمنصة استراتيجية للاستثمار والتبادل بين أوروبا وإفريقيا، مؤكدا أنها رسخت جاذبية المملكة لدى الفاعلين الاقتصاديين الدوليين، بفضل ما توفره من رؤية تنموية وبنية تحتية حديثة وبيئة أعمال مستقرة.
ويرى المسؤول الفرنسي أن هذا التموقع لم يعد يقتصر على البعد الجغرافي، بل أصبح يستند إلى دينامية اقتصادية متواصلة يقودها الملك محمد السادس، جعلت من المغرب وجهة مفضلة لعدد متزايد من المستثمرين، ولا سيما الفرنسيين، الذين اختاروا تطوير أنشطتهم أو الاستقرار بالمملكة للاستفادة من موقعها كبوابة نحو الأسواق الإفريقية.
وفي هذا السياق، أبرز دامبلان أن الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب تواصل مواكبة المقاولات الفرنسية الراغبة في الاستثمار، من خلال تعريفها بمختلف التحولات التي يشهدها الاقتصاد المغربي، وإطلاعها على فرص الأعمال التي أفرزتها المشاريع المهيكلة والإصلاحات التي عززت تنافسية المملكة خلال السنوات الأخيرة.
ويستند هذا الزخم، بحسب المتحدث، إلى مجموعة من المقومات، في مقدمتها الاستقرار المؤسساتي والمالي، إلى جانب وضوح الرؤية الاستراتيجية وتطور البنيات التحتية، وهي عوامل أسهمت في ترسيخ ثقة المستثمرين وتهيئة مناخ أكثر جاذبية للأعمال.
وخلص دامبلان إلى أن هذه المؤهلات تتجاوز خدمة الاقتصاد الوطني، لتجعل من المغرب منصة قادرة على مواكبة المشاريع ذات القيمة المضافة على امتداد القارة الإفريقية، وتعزز مكانته كفاعل محوري في دينامية التنمية الإقليمية.