الرباط – متابعة
فتح المغرب مرحلة جديدة في برنامج استكشاف موارده الهيدروكاربورية، بعد إصدار عشر رخص للتنقيب عن النفط والغاز في المياه العميقة قبالة سواحل القنيطرة، ضمن مشروع “غرب ديب أوفشور” (Gharb Deep Offshore)، الذي يستهدف توسيع عمليات البحث في الأحواض البحرية الأطلسية.
وتغطي الرخص الجديدة مساحة تقارب 17 ألف كيلومتر مربع، وقد منحت لمدة أولية تمتد إلى ثلاث سنوات ابتداء من 3 أبريل 2026، لفائدة شراكة تجمع بين المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن وشركة Murphy Morocco Oil Co., Ltd التابعة للمجموعة الأمريكية مورفي أويل، بهدف تنفيذ برامج الاستكشاف والتقييم الجيولوجي للمكامن المحتملة للنفط والغاز.
وتستند هذه الرخص إلى الاتفاق النفطي الأساسي والملحقات المصادق عليها بموجب القرار المشترك رقم 753.26 الصادر في يناير 2026، الذي يحدد الإطار القانوني والتنظيمي لتنفيذ المشروع.
وتشمل المرحلة الأولى إعادة معالجة وتحليل البيانات الزلزالية ثلاثية الأبعاد باستخدام تقنيات رقمية متقدمة، تمهيداً لتحديد المواقع الأكثر جدوى قبل الانتقال إلى حفر الآبار الاستكشافية.
وفي هذا السياق، تفرض الرخص على الشركة المشغلة تنفيذ برنامج استثماري وفق جدول زمني محدد، يشمل الدراسات الجيوفيزيائية وأشغال الحفر، مع الالتزام بالمعايير البيئية الوطنية والدولية، وإنجاز دراسات لتقييم الأثر البيئي قبل مباشرة العمليات الميدانية.
كما تنص المقتضيات التنظيمية على إخضاع المشروع لتتبع دوري من قبل وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، عبر تقارير تقنية ومالية تضمن مراقبة تنفيذ الالتزامات وتعزيز حكامة مشاريع الاستكشاف.